المدونة

طالب جامعي؟ نصائح لتبدأ مشروعك الخاص أثناء مرحلة الدراسة

العمل أثناء الدراسة

لا يوجد سبب يمنعك من بدء حياتك المهنية بينما لا تزال في الجامعة، خاصة إذا كانت لديك روح ريادة الأعمال.

كبار رؤساء الشركات مثل Mark Zuckerberg مؤسس فيسبوك، ومايكل ديل مؤسس شركة Dell، والأصدقاء الذين قاموا بتأسيس شركة Airbnb.. جميعهم خرجت فكرة مشروعهم سكن الطلاب أو في الحرم الجامعي.

أنت أيضاً يمكنك أن تبدأ مشروعك التجاري أثناء وجودك في الجامعة. ليس من السهل التوفيق بين الفصول الدراسية والواجبات والاختبارات، ولكن هذا ليس مستحيلاً أيضاً!

لذا يمكنك أن تبدأ فكرة مشروعك من المنزل (أو حتى من سكنك الجامعي). بحلول الوقت الذي تتخرج فيه، قد تكون مستعداً لتوسيع مشروعك بينما لا يزال أصدقاءك لم يبدأوا مشوارهم بعد.

إذا كنت تطمح بأن تدخل عالم ريادة الأعمال وأنت في مقاعد الدراسة، يمكن أن تساعدك الخطوات التالية في تحقيق التوازن بين حياتك المهنية الأكاديمية والمهنية.

نصائح لبدء مشروعك أثناء مرحلة الجامعة

1- حدّد أولوياتك

تشكّل هذه النقطة تحدياً كبيراً لكل طالب جامعي. ضع أهدافاً قصيرة وطويلة المدى لمشروعك وكيف سوف يتناسب مع الدراسة، واسأل نفسك هذه الأسئلة الأربعة:

  • لماذا يجب أن مشروعك قبل التخرج؟
  • هل يمكن أن يساعدك تخصصك الجامعي في بناء مشروعك؟
  • ما أهمية تواجدك على مقاعد الدراسة؟
  • هل ترى هذا المشروع وظيفة مستقبلية بعد التخرج أم مجرد مرحلة مؤقتة؟

عند الإجابة على هذه الأسئلة، قرّر متى يجب التضحية بوقت الدراسة مقابل فرصة العمل. تحديد الأولويات يمكن أن يساعد في تصفية ذهنك بشأن الهدف الذي يجب التركيز عليه في أي لحظة.

2- سجّل في المحاضرات المتعلّقة بإدارة الأعمال

تقدم الكليات العديد من الموارد لمساعدتك في تعلم المهارات التي تحتاجها لبناء مشروع تجاري. ابحث عن الدورات التدريبية والمحاضرات التي يمكن أن تساعدك في بناء مشروعك.

المحاضرات التي يمكنك التسجيل بها هي: الإدارة والمحاسبة ومهارات الاتصال وأبحاث السوق وما إلى ذلك. إذا كانت هناك دورة تتعلق بفكرة مشروعك، فتأكد من التسجيل بها أيضاً.

3- قم باستشارة الأساتذة الجامعيين

الحصول على استشارة من ذوي الخبرة تساعدك في تجنّب الأخطاء والمطبات التي ستواجهك في مشروعك. والجامعة هي مكان ممتاز للاستفادة من خبرات الآخرين!

قم بطلب النصائح والدعم من الأساتذة، وابحث في الحرم الجامعي عن ذوي الخبرات الذين يمكنهم تحفيزك وإرشادك أثناء بدء مشروعك.

4- تعلّم التسويق على وسائل التواصل الاجتماعي

كطالب جامعي، أنت تملك الخبرة في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، يختلف الأمر قليلاً عند استخدامه كأداة تسويقية.

تعلم في البداية كيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للتواصل. يمكن أن يساعدك ذلك في العثور على مرشد وعملاء جدد وشركاء. بعد ذلك، ركز على الشبكات الاجتماعية التي تلبي احتياجات السوق أو العملاء الذين تبحث عنهم.

5- تواصل مع الطلاب الآخرين

إذا كنت تملك أوقات فراغ بين المحاضرات، ابقَ على تواصل مع زملائك في الجامعة. ضع في اعتبارك طرح فكرة التعاون فيما بينكم واجعلها فرصة تعليمية للجميع. العديد من الشركات الناشئة توظّف الطلاب الذين لا زالوا على مقاعد الدراسة.

الجامعة هي مؤسسة متعددة التخصصات والمهارات، ومن المرجح أن تقابل طلاباً لديهم أفكار متنوعة تساعدك في وضع أفكار ومقترحات مبتكرة.

6- استفد من فترة التدريب الجامعي

أغلب التخصصات الجامعية يوجد بها فصل تدريبي للطلاب. وهذه فرصتك لتلقي نظرة خاطفة على كيفية عمل الشركات. ابحث عن الشركات أو المنظمات التي تعمل أو تحتاج إلى متدربين في نفس مجال فكرة مشروعك.

7- تعلم كيف تتعامل مع الفشل

طريق النجاح ليس سهلاً. ستواجه عقبات متعددة قد تؤدي بك إلى الإحباط والفشل. وعندما تبدأ نشاطك التجاري، ستجد الأشياء لا تسير دائماً كما هو مخطط لها. قد لا تحصل على المال الذي تحتاجه، قد يرفض الناس فكرة مشروعك، أو تجد صعوبة في التوفيق بين عملك ودراستك.

لا تجعل أصوات الآخرين تحبطك، ولا تستسلم لهذه الصعوبات طالما كنت تؤمن بفكرتك ومشروعك. اقرأ كتباً ملهمة لرجال الأعمال واحضر المحاضرات لتحفيزك.

إن بدء مشروع على مقاعد الدراسة ليس بالتأكيد سهلاً؛ ومع ذلك، فهي ليست مهمة مستحيلة أيضاً. كل ما تحتاجه هو فكرة رائعة، بعض التخطيط والتحضير والتنظيم، وإرادة للنجاح.

اترك تعليقاً